اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرمر القاسم من ساعة ربما اكثر أقف على عتباتها الاحق الحروف إلى آخر نقطة في السطر و اعود مسرعة نحو الأول توقفت أبكيتني مرات فارسلت لها ..قرأتها بصمت و دمعها يسبقها قالت : أبكتني مرات . وغرقت في صمتها الكئيب ايها الرجل الذي ابكانا جميعا و رحلنا معه إلى حيث لا ندري لأن جلبابه من الطيب و المحبة من اجمل الشعائر التي أقامها لنا و يقيم أستاذي العزيز أنت الأغلى للمرة الثانية أكتب لك و مازلت أشعر بالتقصير تحية ملء المحبة من حسنات الشبكة العنكبوتية أن عرفناك يا مرمر وعرفنا عنك الوفاء وصدق السريرة وستبقين تاجاً يوضع على الرؤوس
[SIGPIC][/SIGPIC]