أحقاً صرتَ ذكرى يا حبيبي!
وهل أمسى غيابُكَ من نصيبي
ما أجمله من تساؤل وعجب
هكذا هي الحياة يا صديقي شاعرنا الكبير أ.صبحي ياسين والأيام دول
فقد يشفى السقيمُ بلا دواءٍ
إذا مرت عليه يد الحبيبِ
ما أروعها من قفلةٍ
فتنتني هذه القصيدة بشكلها ومضمونها
تحياتي وبيادر الياسمين