حبيبة من طراز مخصوص نعزفها فتعزفنا وتردد ما بأعماقنا ... برعت في التّغزل بها حتى خلناها من لحم ودم قيتارة كحبيبة كتف بكتف والقلب على القلب شغف رائعة استمتعت بقراءتها تقديري لهذا الحرف الممتع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش