عرض مشاركة واحدة
قديم 08-29-2010, 12:19 AM   رقم المشاركة : 1
نبعي
 
الصورة الرمزية مرمر القاسم






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مرمر القاسم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي أصوات الحديث \إلى ذلك المجنون

أصوات الحديث..سمّه ما شئت...إلى ذلك المجنون


كـــصوت السياسي حين يلقي خطابه او يحدثنا عن أمر ما يستخدم وتيرة ثابتة تصيبك بالملل و سريعا تسقطك في غفوة .

كنت أملك أحلاماً نحاسية..

وكان عندي حطب الروح , أغلي على ناره انتظاري ...

و كانت سعادة تملؤ قلبي فتغرقني..

متكئةً على أنثى في طور الجنون ..
مُنصتة لكل رعشة حرف
أثور معه و اهدأ بارتمائه على صدر الفتور..

على مشارف الشفاه يقيم الصمت الشاحب..
يقتات من فمي..

تزوجتُ اشتياقي و انجبت منه الحنين..
عملية أشبه بالقصاص تحتاج لمن يقاسمك النبض المحجوب
و التعب ممزوج بشقاء
, و انت , تزرع بداخلي الف حكاية لا تنتهي ..

ترهقني سويعات الألم بك ..
ليتها تزول ,بزوال الليل و تبعثك نحو العدم ..
عندها فقط سأتجرد حتماً من جلدتي
و أبتلعك إلى مجرّات عالمي المجنون

الفرح قريب جداً و متاح جداً ..وبعيد جداً و كأنه ممنوع إلى الأبد.
والأنا في معتقل القلق باقية
رهينة ما بين الماضي و غدِ
و الحاضر مُعتَقِلي و أنتَ يا ...باختياري ..سيدي...

الليالي الظلماء و أنا كالمرّ لا بل كــالحنظل
و حــــــــــبك كــالندى تساقط على وجه الرخام
فـــــــــــــأدركت ُ , ما كان عبثا انتظاري


في زحمة الصمت و عربدة الكلمات على الشفاه
و الحرف كــصعلوك يلعق ريقي

يُبعثرني
يُلملمُني
ُيحرقني
و يُطفئني
و يرحل آخذاً معه البريق..

و كـــــــــــــــــأس انتظاري تلتئم أنفاسي
وهمهماتٌ خافتهٌ كـــــــــــــــــــــــــــالذنوب
محت أصداؤها أصوات الحديث..


29\8\2010
تم الآن













التوقيع

لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,




امرأة محتلة
  رد مع اقتباس