عندما يصحو المارد الرابض في العروق والوجدان ليسطر
صفحة عز وتقويم مسار لا يلتفت إلى الخلف مطلقاً ، ولا
يأبه لأثر الحطام الذي حلّ به .
خاطرة لامست روحي ووجداني ، فنحن أخوة في الدم والهدف .
بوركت أخي الكريم ثامر الحلي ، وأهلاً بعودتك للنبع
فلا تحرمه من أدبياتك الجميلة .
تقديري