هطولك يمنحني السكينة
يشفي غليل أنوثتي
يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق
كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة
كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك
أتوه فيها ارتواء
أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة
جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك
ليكتسب اخضرارا يانعا
***
قارورة كتمان تكتض بجمال المعاني التي جسدها حرفك
الذي عبر بصخب متفرد في لغته ليترجم حجم اللوعة
والوله .
إنها روعة إحساس أنثى شاعرة تنبجس من رقتها
وجمالها عاطفة ورقة آسرة
تحية تليق أستاذة هديل على هذا التميز .
ودمت في رعاية الله وحفظه.