يا له من هذيان عارم كسيل متدفق جارف بمعانيه الوافرة ولغته الراقية الموحية لا نكاد نعيش فكرة تعانقنا أخرى لوفرتها وجودة صياغتها بوركت وبورك فيض مشاعرك