" عرش الليمون " يحكي عن عذابات ليمون قلقيلية وبرتقالها، ( قلقيلية نُعاس الوردةِ وبولادها الجسد الشرس الشهيد، طيرها أليف مجنح يعود ولا يقع في غواية الشِباك ومرايا السقوط السراب، وحضنهاٌ صاهلٌ وفي معمور بالأنهار والمواقد .. وقلقيلية اسم للكمال والمحبة والشوق الأكيد ) .
****************
الأستاذ المحترم سامح عودة
وهكذا يبقى عرش الليمون تأريخا لأحداث إنسانية
تتدارسها الأجيال .
شكرا لك أستاذي الكريم على هذه القراءة المفيدة
وللأديب المتوكل طه على إبداعه الرائع في توظيف
ذاكرة المكان في جزء من تراب فلسطين .
تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه