الأخ أسامة الكيلاني ..أين انت..؟ نشتاقك مساء المحبة
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن, امرأة محتلة