غريقُ بأسبابٍ مشروعة
ينجو من حتفهِ العنيد
يتكئُ على يقطينِ ذكرياته
يدهنُ جراحَه بمراهمِ الوهم
يحمدُ عقباهُ
يداهُ تتفقّدُ بعضهُ المتبقي
جرّاء مُغامرته الرّعناء
عيناهُ فمُ شلالٍ
تتساقطُ منها الأحداثُ مسرعةً
يستهلكُ لحيظاتِه ببطئٍ رشيد
ينعى ما سلفَ تارةً
و يمتنُّ لأناملِ نجاتهِ تارةً أخرى
للبختِ قرارهُ الصارمِ
هذا ما يلوكهُ تفكيرهُ الأخير
يلتفتُ لجسدهِ المغرم
صدرٌ ملبّدٌ بالأسئلة
وجهٌ أشيبٌ ترهقهُ المشاعر
كفاك لعنةً ، ما سلكك في حب
.
.
.
عــليّ