( 2 )
زفرةُ روحٍ
تقضُّ مضجعَ النبض
تبعثرُني شوقا
تدثرني هياما
تسرقُ من أجفانِ الليل عطرَه
ومن الربيعِ لهيبَ عناقٍ
فترتعدُ أوراقُ العمرِ
وتتوشحُ بمساءاتٍ خالية من الدفء
أنا يا سيدي قد أدركتُ أن العمرَ يمضي
صوبَ دربٍ مجهولٍ
فما عادتِ الفراشاتُ تتراقصُ بنشوةٍ
ولا عادت طبولُ العشقِ تدقُّ بحرارة
فما بين دفاترَ الذكرياتِ وخريفا قادما لا محال
تنزوي تلك المشاعر
وقد ذبلتْ تويجاتها
وأدمنتِ العويلَ على ضفافِ غديرٍ آيلٍ للجفافْ
10 كانون ثانٍ 2020