(4)
كلُّ يومٍ .......
أستحلـفُ الشمسَ ألا تستعجلَ الرحيلَ
كلُ يومٍ .......
أمكثُ بجوارِ الريحِ الغادية
علَّها تحنُّ على دمعي وتأخذُني إليكَ
أناجي همسَك بآهاتٍ مكبوتةٍ منذ زمنٍ
فالغروبُ يكبلُني بأملٍ كاذبٍ
والشمسُ صمّاءَ
لا تسمعُ أنينَ أنثى
تترنحُ حروفُها من كثرةِ الانتظار
والرياحُ ... آآآه من الرياحِ
كم توسلتُ إليها والمقلُ دامعةٌ
كم على أعتابِها أضأتُ شموعَ الأماني
لربما تُنصِتُ إلى توسلاتي وتستجيبُ
فقد عزفتِ الجراحُ فوق مسرحِ الحياة
ألحانا حزينة
والزهورُ التي زرعتُها ذات صبا
تكادُ بتلاتُها أن تجفَّ برياحِ السنينِ
وأنا .... لا زلتُ بالزوايا قابعةٌ
أتوضأ بماءِ الأملِ الحائر
19 كانون ثانٍ 2020