(7)
أنت ..
نعم أنتَ
هل تسمعني ؟
ألا انصتْ لدقاتِ قلبٍ يلهجُ باسمِكَ بكلّ هبةِ حنينْ
أنسيتَ عصفورتَك الجميلةْ ؟
أنسيتَ كيف توارى الكونُ بشدوِها العذبِ حين لقاءٍ ؟
وكيف تمايلتْ أغصانُ الحرفِ
حين رسمتْـك عاشقاً من طرازٍ فاخرٍ ذات ربيعٍ ؟
مسكونةٌ أنا .. بصهيلٍ بوحِكَ
أسافرُ كما النّسماتُ
أهبُكَ مطرَ القصائدِ
وأشعلُ بين شفتيكَ جذوةَ القبَلِ
يا عباءةَ شوقيَ
ودثارَ لهفتي
سأبني على أعتابِكَ حِصنا لا يلِجْهُ سوايَ
ولا تدنو من شرفاتِه سوى همساتي العاشقةْ
فأنا أنثى في دروبِ العشقِ تمايلتْ بغنَجٍ
وعانقتْ سحابَ الأمنياتِ بالتفاتةٍ مغريةٍ من حرفِها
فاقتربْ .. أكثرَ وأكثر
كي ألهِبَ حواسَكَ بربيعٍ لا زال أخضرَ
وأندسَ بين ضلوعِك متمتمةً تعاويذَ عشقية
تلهبُ الأنفاسَ
فما الهمسُ إلا غيمةٌ
بعطري تعمدتْ
ومن دفءِ شهيقي ارتعشتْ
فهطلتْ مشاعرَ شهيةً
تطفئُ جمراتِ الشوقِ بقلبيْنا
3 شباط ( فبراير ) 2020