لكل شيء خلقه الله علة إيجاد، هو ما درج عليه المنطق الرباني في الخلق أجمع ربما ليقترب من محدودية أفهامنا وإدراكاتنا القاصرة سلمت أناملكم أيها الطيب محبتي