لا تستغربي شدة تفاؤلي، لكن سيدتي، أمة فيها نسوة كـ(أنتِ) قد تخمل، أو تضمحل، أو توهن، أو تسقم، لكنها أبداً لا تنتهي أو تموت، وكيف لها أن تموت؟!!
قيل يوماً (رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.. قالها زعيم مسيرة الملح غاندي، وانتصر! وفتيان الإسلام بدأوا رحلة خلدهم ومسيرتهم الجهادية بالدماء.. فما بالكم بمسيرة ملحها دماء الشهداء.. فمن أحق بالنصر:
الملح أم دماء الشهداء؟!!) أترك لك الإجابة يا سليلة الخنساء !!!
أصدقك القول كتبتها ثلاث مرات وعدت لتغييرها، يبدو أن العدوى انتقلت منك إلي..
سر أخير:
لن استزيد لأنك ستجعلينني اكشف كل أسراري وخفاياي!
دمت حرة أبية.. ابنة الأقصى وحيفا اليعربية..
مازلت انتظر ههنا ..أعيش تفاصيل الحكاية
و دقات قلبي مضطربة .. يتسع مع اضطرابها حجم الخوف
و ترقبي لتلك اللحظة "لحظة انتصارنا" تضيّق المكان
و سؤال يضاجع ذاته فينجب ما بين بين و بين و الف سؤال
و الأنا تدخل أشد مراحل الجنون ..
ذلك السؤال ..ما الفرق في هذا الزمان ما بين الخوذة و العمامة ..؟
و ما الفرق في هذا الزمان ما بين الدشداشة و العباءة..؟
ما الفرق بين الحجاب و الخمار ..؟و هل هو فرض ..؟
و في النهاية ما هو الفرق الحقيقي ما بين الذكر و الأنثى..؟
الأستاذ حسين أبو رفيق ..تسعدني رفقة قلمك حتى الثمالة
تحية ملء القلب