أظنني ذلك المجنون و من الجنون فنون
متألقة يا مرمر دمت مبدعة و عاشقة السراب
ما قرات أجمل من هذا
الفرح قريب جداً و متاح جداً ..وبعيد جداً و كأنه ممنوع إلى الأبد.
والأنا في معتقل القلق باقية
رهينة ما بين الماضي و غدِ
و الحاضر مُعتَقِلي و أنتَ يا ...باختياري ..سيدي...
فقط تذكري انك مدينة لهذا المجنون فقد الهمك بخاطرة رائعة....
مشكورة