اسمعني أيها المجنون
لا يكفي أن تكون قد أطلقتَ على حملتك العسكرية لمكافحة الارهاب في دنيا الجنون تسمية عالم عاقل
ليطابق أهدافنا,
فلا أحد يخرج من بوتقة الالم بدون ندبات
.
و في الحالات التي تعجز فيها المجتمعات عن تقديم الدعم أو الحماية الكافية لأفرادها, تنعدم امكانية الوصول الينا
,اليهم..الضحايا
و يبقى ما حفرته في الذاكرة باقيا, فلن ننسى طعم المرّ الذي سكب في كؤوسنا منذ الأزل.
و نحن أمة تتخبط بأفكارها , تتعثر بخطواتها و أمة لم تعد تفرق بين الحاكم و المحكوم
و لم نعد نعرف إلى أين نريد الوصول..أإلى حرية ام إلى يقين..؟!
في زمان صار فيه صعاليك البلاد أسياداً , و أسيادها عبيد.
و كل ابتكاراتهم لم تجعل من وحدتنا أمراً ممكناً ,
صرنا شعب كـــصحراء نائية عن الوجود ,
سواء بقينا أو قتلنا, سواء حاربنا أو أسرنا
سواء عندهم كل مصير نؤول اليه
سواء إن تعاظم الألم أو صَغُر
أستاذي حسين أبو رفيق تحية ملء المساء
و قبل أن أغادر لي طلب صغير صغير
لا تخاطبني بسيدة فلستُ سيدةً على أحد , و لا أطيق بأن يخاطبني بها أحد ,
كما أني لا أقولها لأحد...