(9) في وضح النهار استرِقُّ السمعَ عل الأذنَ تهتدي لهمسكَ الشجيّ وبلحنِ اشتياقي غصّةٌ تحرقُ أشرعةَ البوحِ قد توقفتِ الأبجدياتُ قهرا وبكتِ السطورُ وجعاً وتفاصيلُ شهقاتِنا عرّشت على جدرانِ النأيْ حتى تهالكتْ أغصانُ التمني من ثقَـلِ الصمتْ
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )