الموضوع: الرسالة..!
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2010, 02:11 AM   رقم المشاركة : 9
نبعي
 
الصورة الرمزية مرمر القاسم






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مرمر القاسم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الرسالة..!


ما أسعد حنظلة !!



لا تدر وجهك حنظلة

لا أريد النظر إلى بسمتك

تركت ناجي العلي

وإسرائيل

والقدس

ولاحقت مجنوناً بصمتك

لا تدر وجهك فلا أريد ناظرك

أشبك يديك وأبقى، كما أنت، هكذا بقيدك

لا تستفزني

ألا يكفيك أنك أصبحت معها بلا سيدك

نم قرير العين فقد تربعت على عرش لوحدك

أبقى حافياً

تعرى

أستقل من السياسة

أنسى الرصاصة والحجارة

أسعد

أفرح

هلل

أرقص

يكفيك النظر إلى لوحة تسرك

شاركتني كثيراً

نافستني حتى أخذت مقصدك

تباً لك..

بُعداً لك..

سارق الحواري

لص أميرات بابل وأكد

بل تباً لي..

بُعداً لي يا حنظلة

فمثلي يعرف أن الصدر والكتف مأكلك!!
1\9\2010 ---2:00




عندما تمرُ ببالي ..أنت وعطرك و أشياء تزلزل كياني
و أنا التي طالما قيل عنها رجل في هيئة امرأة
جنتتُ و جنيتُ عليّ حين قررتُ اماطته اللثام
عن وجه الرسالة
فتلك عيناه التي اخترقت حدود النظر و استقرت خلف الوعي
تلك النظرات حبلى بــــموامرة عشقية تتشبّث بعمر هارب من لعنة الفراق
وحياتنا مسرح تشدو فيه الأحزان..
كفيه يالها من أكفٍ أحرقتها حرارة البارود ..!
و ثرثرة حلمي المهزوم يرافقه عزف منفرد
ويعلو الدم المتدفق إلى رأسه المتضخم بالجنون
فتنسل من بين أصابعه رائحة الوطن التعب
و عدد لا نهائي من الأحداث تزاحم , أعجزت مدى النظر
و هو يتسربل إلى أعماقي بلا اذن , أحدث كل خلافاتي مع أشيائي
بيني و بين بيني
و يعاتبني النظر ..ان لم يلتقِ بعيناك
ويلي منك و مني تكاتفتما ضدي
أنا ابنته و حبيبته
و عشيقته
وامه و رفيقته
أنا صاحبته
أنا له كما قلت له بأني أشتهي بأن أكون...
يا حلم الطفولة ..
هل أخبرتك بأن أول ذرة أوكسيجين تغلغلت إلى شرايني كانت على و من أرضك..؟
أظنني لم أخبرك ..
وهل أخبرتك بأن أول قطرة ماء بللت ريقي من دجلة و الفرات..؟
أظنني لم أخبرك ...

هل قلت لك بأني كثيراً لعنتُ أبويَّ لأنهم بعيداً عنك أسكنوني
و علقتُني على جدار انتظاري
و رحتُ أستفز الرجولة باحثةً عنكَ
ووجدتني كلما أمسكت طرف الخيط ..غرقتُ بمزيد جنوني
هيا اجلدني باشتياقي
وروّض إن استطعت تمردي.
تم الآن..
1\9\2010 - 21:40


ما هو بالأحمر لمجنوني..













التوقيع

لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,




امرأة محتلة
  رد مع اقتباس