سيدتي
منذ قراءتي لدراستك قبل ساعتين وحالة من الذّهول والفرح والاعتزاز تملؤني، بل شعرتُ بأنّي على بساط الأحلام السّعيد الذي ينتظر نجمة ما تأخذه وتطير به بين دروب المجرّات.
منذ قراءتي وفرح طفولي غامر يسكنني؛ أنا التي اعتادت التّهميش والإقصاء لأنني لم أبع قلمي وكنتُ مع جراح عروبتي. فشعرتُ أن حرفك العربي قد أنصفني وبارك حروفي معمدا إيّاها بعطر تونسي أخّاذ
ألف ألف ممتنة لحضرة جنابك الكريم سيّدتي الرّائعة