السيدة الأديبة منوبية الرائعة بروعة وقفتكِ الجميلة ، وقراءتكِ البليغة
العميقة لنص الأخت الحبيبة دكتورة كوكب ، أبدعتِ في التقاط المشاعر
المكنونة للشاعرة ، والتي طفح بعضها غصباً عنها لمدينتها الحبيبة
بنت عراقها الحبيب سامراء .
أنتِ ألبستِ جيد النص إكليلاً من سمو التعبير ، ورقي المعاني التي سبرت
النص بكل ما احتواه ، فتكونت لوحة مضيئة إلى جانب لوحة النص المتألقة .
سلم نبضكِ غاليتي ، ودام يراعكِ الذهبي الذي يعطي صاحب الحق حقه .
لكِ سلامي وتحياتي