تمر لحظات الحنين في تؤدة ورتابة
كأنها وقع قطرات تسللت من صنبور عتيق
فتنهال على إدراكي دون هوادة
محدثة طرقا عنيفا على أبواب عقلي
فيكاد جماح عقلي ان ينفلت
وفي سكرته يسترجع ذكريات شجينة
تعتقت في دهاليز قلبي المظلمة
ثم فارت حتى اغرقتها في الهموم
فجلست كرها على اطلال روحي الغارقة فيها
اتجرعها في كأس من حنين
متمنيا ان تملأ الكأس بالنسيان يوما ما
حسن طاهر