أنعم الله عليك وعلينا برحمته وغفرانه
فلقد أصبحنا كالخراف رعاة كثيرون ولكن لا أحد يرعانا
شعب تناهشته الذئاب والضباع قبل أن يدعي رعايته المحتل
فالقطيع لا يتماسك إلا بسياسة رعاته ونحن رعاتنا لا هم لهم إلا الكرسي
قصيد جميل ولكنه ينكأ الجراح ويزيد من نزيفها لأننا لا نخاف الغرباء بل الأشقاء
طيب الله فاك وحقق أمانيك عساني ألتقيك حين أرى العراق محررا من الجهل
تحياتي ومودتي