اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان عراق الأمس بالأخبار مازال موافيك يحاكيك عن القتلة وما عاثوا ولكني أجاريك فوافقني ألا تصحو متى كانت ذئاب الأمس تأنس في أمانيك وجاوبني صعاليك ومن دون الورى جاءوا ليأتمروا بما حيك ألا تعساً بما جاؤوا بعيداً عن مراميك فخذ عني والا لاتلم أحداً إذا رمت الهنا عيشا فجد عزماً ليأتيك والا فالردى يأتي إذا خارت مساعيك أحمد طاؤوس شكرا لا تفيك عمدتنا الحبيب يسعدني أن لاقت ذائقتك وكل الشكر لمن كتب وأثرى هذه الصفحة بعبير مداده وأفكاره حفظكم الله ال النبع جميعا