أسامة ....
أيها الأديب الكبير .....
يا من كسرت حواجز الزمن ، و نطقت بما في قلبك المكلوم كقلوب من عرفوا الأدب حق المعرفة .....
كنت هنا تفيض بتساؤلات أكبر من الوجود كله ، تساؤلات الضياع و الغربة التي تموت إن أردنا شرحها ،فلا ينفع معها إلا التأمل ...
أترى كم كنت صادقاً حين قلت إنك أخي في البداع ....
كأنما كنت هنا تكتب ما أعيش لحظة فلحظة .....
تحية مسطرة على لحن الولادة و الشروق