فقدُ الأحبابِ جرحٌ غائرٌ لا ضمادَ له إلا رؤيتهم وتشنيف أسماعنا بحديثهم . رحم الله الشهداء ، فقد سطروا أسماءهم بدمائهم ، وحملوا أرواحهم على كفوفهم ابتغاء مرضاة الله . الأمُّ الموقرة عواطف : أسعفتني العبرات ولم تسعفني الكلمات .