الموضوع: آنستُ حُزناً
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-26-2020, 07:24 AM   رقم المشاركة : 13
شاعر
 
الصورة الرمزية علي التميمي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :علي التميمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 تساؤل
0 على دكّة الحنين
0 قل صباح الخير

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: آنستُ حُزناً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يا لجمال القصيد بنبض حرفكم ...!!
نص وعي مسؤول من نصوص الوعي النادرة ،
قرأت فيه أحلامنا المسروقة و أمالا قادمة بحوله تعالى ؛ حيث تكفل بذلك ،
وأحببت هنا لفظا غير الصبر في هذا المفصل المشتغل عليه :
(.
لا تحسبنّهمُ
أحياءَ
يا وطني
موتى
بأقصى جراحِ الصبرِ
قد دفنوا
.)

كالكفر على سبيل المثال ؛ لأن تنامي النص لا يمنح المخاطبين هنا صفة أو قيمة إيجابية ؛ هذا إن فهمت أنا العبد لله مراد مضمونكم ضمن الرسالة العامة الواعية المسؤولة ....
على مستوى الإيقاع ؛ من وزن و قافية ؛ فالروي يأنُّ في نهاية كل بيت لتحزن معه الأُذن و الرسالة و البناء؛ و قد بسطتم الأمل على البسيط و لعمري هو ذا الفن و الإبداع...!!نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وأوجعتمونا على أنكم أطربتمونا في نص أتى على الجمال لا ريب...نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أنعم بكم و أكرم...!!نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مودتي و محبتي


بوركت استاذنا القدير
و أنت الأعلم و الأدرى باللغة
كان النص يمنح المخاطبين و هو الوطن الذي يريد أن لا يحسبهم أحياء ، عانقوا الحياة الكريمة أبدا
هم ؛ قد سكنوا و سكنتهم الجراح ، و احتسوا الصبر على مدار الحرمان
بوركت و سررت بملاحظتك القيمة
تحيتي و محبتي












التوقيع

قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي

  رد مع اقتباس