"...فيَا أيُّها الشَّهْدُ لا تَبْتَئِسْ
إِذَا مَا تعَشَّقْتُ أَرْضًا بَوَارْ
فَمِنْ ثَدْيهَا زَيْفَ كلِّ الْعُصُورِ
رَضَعْتُ
وخَمْرَ الْمَرايَا وَلَونَ الذُّهولِ
ومَاءَ الْبِحارْ
وَلا تَبْتَئِسْ،
إِذَا مَا تأوَبَني الحُزْنُ جَهْرًا
وَسَوَّرَني باللَّظَى
الاِنْدحَارْ"
أذكر ما سبق ، و أتأمل ما لحق ، وأجد شاعرنا فعلا خطا خطوات عملاقة في أسباب القصيدة ،
وجميلة هذه اللغة ، و هذه الدلالات و الصور ، فما أروع ما قرأت هنا للشاعر ناظم الصرخي ...