تستحق الأديبة الكبيرة عايدة بدر هذه الحروف الرقيقة وإن حولتها الأديبة مرمر القاسم إلى الأديبة عواطف عبد اللطيف لأن رمضان في أيامه الأخيرة وأدباؤنا متعبون ومنهكون ما زلت سفاحا للهمزات وكأنها جنود للصهاينة في نصوصك تحياتي ومودتي