و قبل أن يدرك أنها مثبتة بالأرض راح الدم ينساب من بين أضلعه تبعثرت عصافير المحبة من حوله ويضحك وهو يرى دمه من يُحرِّره من ألمه..؟ لم يستطع فؤادهُ الصمود أمام الفكرة حمل بساطه الصغير ورحل كان علينا أن نتركك تصرخ أستاذي..تحية ملء المحبة
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن, امرأة محتلة