لا تسلني من أنا
أو من أكونْ
قد يعاف البعض إسمي
ويعاف البعض رسمي
ويمر البعض قربي
غير آبِهْ
شجرُ الصّبارِ في
صحراء روحي يستغيثْ
قّتلتْ بهجتَهُ الرّيحُ العقيمْ
ورمالٌ هُنَّ كثبان الأسى
في وجهه الدامي تصيحْ
ايها الصّبارُ ماعاد لنا أن نستريحْ
فارحلِ الآنَ بعيدا
الأستاذ صلاح المعاضيدي..كانت هذه الأقرب و الأكثر جمالا
تحية ملء المساء