أهلًا بصديقي الكاتب العذب والقاص البارع المهدي شعبان : صديقي كنتُ أعرِّجُ على ذلك الصرح قبل أن يقوَِضَ خيامه ، وأتابعُ كتاباتكَ بشغفٍ ! حمدًا لله على السلامة ، وعودًا حميدًا !