اللهم صل على محمد وآل محمد
ربما الدخول البالغ القوة الى القصيدة في قولك.
الذلُّ طأطأ يستميحُ وما جثا
حتّى تمخّضَ بالإباءِ ولاؤهُ
الزمك العهد أن لا تنزلي من سقف الرصانة و الدقة في اختيار كل مفردة على حدة ثم تضعينها في المكان المناسب لها بين اخواتها في كل بيت من ابيات القصيدة . لتأتي بعدها بالقفلة المدهشة التي زينت القصيدة كما تزين الاحجار الكريمة خاتماً من الذهب

ما قالَ لا، إلاّ لينصرَ دينَهُ
فلتخسأِ الدنيا وتبقى لاؤهُ
اختي هديل..
خلق الله جلّ و علا وجوه عديدة للجمال و كأنني كنت أنظر الى أحداها في تناهيدك على باب الطف.. أحسنتِ🌹