قلبها شفّهُ الضّنى
والعذاباتُ والعنا
.
وارتحالٌ مؤجّلٌ
يرتقي سلّمَ المُنى
.
واحتمالٌ مُفبركٌ
يُتقنُ البعدَ إن دَنا
.
يسلبُ اللبَّ لونَهُ
كاذبٌ قد تلوّنا
.
ماتَ في كُلِّها الهوى
والأسى صارَ مَدفِنا
.
حُزنها رأسُ مالِها
فقرُها فيهِ والغِنى
.
في خضمِّ اغترابِها
حازَ إن شاءَ موطِنا
.
ما بِها؟ لم تزلْ تسلْ
أينَ فحوايَ، من أنا؟
.
أخمدَ الليلُ وهجَها
ضاعَ من فجرِها السّنا
.
أصعرُ الخدِّ صبرُها
وجهُهُ ما توازنا!
.
لا لإقناعِها سعى
لا منَ الجوعِ أسمنا
.
هيمنَ الوجدُ آسفًا
مثلما الفقدُ هيمنا
.
يزرعُ الحُبَّ صِدقُها
والنوى يحصدُ الجنى
.
لانَ عودُ اخضرارِها
طأطأَ العمرُ وانحنى
.
اتركوها لموتِها
انتهى السطرُ ها هُنا
.
.

مجزوء الخفيف