قالت له بألم
إنْي أَتِيَّتِكَ ياحبيبي مُعَاتِبَة
لَا أَرْتَضِي بِأَنْ أُكْنَى الْكَاذِبَةَ
فَأَنَا لَمْ أُخَوِّنِ العَهْدَ بَيْدَ إِنَّنِي
عَنْ كُلِّ مَا يُحَيِّ الحَيَاة غَائِبَة
ردَّ عليها بحُب
مِنْ قَالِ إِنْكِ ياعيوني كَاذِبَة
لَكِنَّكَ مِنْ وَصْلِ حُبِّنَا هَارِبَةً