اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف غشاها ضباب كثيف...أصوات دوت من سحيق مسمعها...تبلل وجهها بالدمع على خبر ابنها وحين وصلت كان جريحا ويلفظ آخر أنفاسه شدت حجابها لتكفنه.... فسقط رأسها متدحرجا هرعت نحوه لتبكيه لتكفنه فكفنهما الموت معا فيها حدث محبوك بفن واضح وهناك لحظة ختم القصه ببراعة
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس