للشوقِ أجراسٌ تدقُّ في فراغِ مرعب إلتفاتةُ قلبٍ تأكلُ النوافذ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي