والدتي وسيدة المكان ..
والصبح، بات مشنوقاً
والليل أضناه البقاء ..
هل نستكين ؟
ام ..
اننا سنعود من تحت الرماد
فينيقاً يعبر بجناحيه العريضين
وسط الزحام ..
سيدتي ..
العدلُ ..
لم يعد موجوداً ..
والظلم
خيم في المكان ..
لكن ..
هناك فجراً ينتظر البزوغ
فالشمس تشرقُ رغم الجراح
ودي