اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف غشاها ضباب كثيف...أصوات دوت من سحيق مسمعها...تبلل وجهها بالدمع على خبر ابنها وحين وصلت كان جريحا ويلفظ آخر أنفاسه شدت حجابها لتكفنه.... فسقط رأسها متدحرجا من مرتكزات هذا الجنس الأدبي.. ألإختزال والتكثيف والصياغة النثرية المتبلة باللغة المضارِعة للشعر، وأما الخاتمة (الصعقة) فهي مفترق طرق للتأويل. وفي هذا النص الذي ابتدئ بفعل ماضٍ، قادنا إلى فعل مضارع، ثم نكصت القاصة إلى الماضي مرتين، لترسم نهاية فنطازية جميلة البناء والمعنى.. أستطيع ألقول بأن الناصّة متمكنة من نصها حد الإقتراب من الكمال، وخصوصاً في الخاتمة. لك وافر التقدير سيدتي.