أ. هديل الدليمي الأنيقة
مذ سابع أيام الخلق، وأنا أجوب دروب الغرباء، حتى أضعت حقائبي المكتظة بالذكريات، وبتُّ قاب موتين أو أدنى..
وحين صادفتها تيقنت بأنهن كاملات وعي ودين.
فعدت أجرجر الخطا متكئاً على عكاز مثلوم، أتعثر على أرصفة الغربة.
دمت معمدة بالنقاء أيتها الفاضلة.