عين على الجدار، وعين في السماء
فأما عيون السماء وفق ما اعتقده قدماء المصريين والبابليين، فهي المسؤولة عن الغيث والخير، وأما عين الجدار فهي عين السند
وهذا توظيف باذخ الوعي ومرمز بأسلوب كاتب ماكر، يعي ويحدد الهدف عن بعد، وهذه قصدية مناورة مخاتلة للإعراب عن سوء الطالع، بعد فقد المتكأ وارحمة السماء.
وعموماً.. ربما تختلف القاصة بالمغزى لكني مؤمن بأن النص المعافى هو القابل للتأويل المتعدد.
وهنا عليَّ أن أرفع القبعة لك أختي الفاضلة.