اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري عند مفترق الرحيلِ و الوجع ، تنبت أشجار الحزن . . تلك التي ثمارها علقم ، الصمتُ يُسمِع ، لكن المدى أهوجٌ يسرقُ الخطى على مدارج الريح ، و يعدو . . شاعرنا الراقي ، هنا لوحةٌ فيها لونٌ و صوتٌ و خطوط . . أسعدني المرور بها و التأمل فيها . تقديري و كل الاحترام حين يكون القهر سخياً يشتبك الحابل بالنابل، وتتظافر كل قوى القهر فينصهر النهار بالليل، وتعتلي الخفافيش خيوط القلب، هذا ما قاله النوى.. فتردد الصدى، لقد راح شريك الروح يتعبد في محراب الغواية. لذا فقدت الكلمات شرعية البقاء، وتسيد الصمت الأمكنة. "فأمطرت لؤلؤاً من نرجس فسقت ورداً وعضت على العناب بالبَرَدِ" مداخلة برتبة نص آنستي العزيزة، وفهم محكوم بوعي متجاوز أهنئ نفسي على صداقتك أيتها الرائعة.