اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي التميمي . تتباهى الهُدنةُ عندَ منتصفِ المعركةِ و تتثاءبُ الأحصنةُ في أسرّةِ النوايا يشرئبُ الخاطئون من خنادقهم الملامحُ الشهيّةُ تغادرُ شيئاً فشيئا أتفقّدُ خسائري أتعثّرُ بي ، أراني بينها ممددَ التأريخِ مُصفداً بالأرضِ و الزراعة و بقايا الليلِ في بزّتي الشعرية الأفقُ مهشّمُ الوجه الغدُ كبريتٌ فاخر و الأملُ سلعةٌ لا تنطلي على القانتينِ الآخرون ، شاخصو الأعينِ يترصدونَ تلويحتي يرمونها بسهمٍ متّقد المجدُ لمن قضى نحبَ مشاعره و عادَ كالعرجونِ الجديد . . . علي ٦ نيسان ٢٠٢١ المجاز في (هدنة) حصانٌ مجنح . . يصعدُ نحو سماء البلاغة الجميلة ، غيرَ عابئٍ بغيم ، حاملا معه صناديقَ ذكرى مزينةً بأبهى الوجع ، و جميلِ الشعر . . . . شاعرنا القدير ، قرأتُ هنا شعرا فاخرا ، فشكرا على هذا الألق، تقديري
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني