قوله تعالى :
(مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُعَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وَجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)
الفتح 29
قوله تعالى:
}ﺛُﻢَّ ﺃَﻧْﺰَﻝَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻣِﻦْ ﺑَﻌْﺪِ ﺍﻟْﻐَﻢِّ ﺃَﻣَﻨَﺔً ﻧُﻌَﺎﺳًﺎ ﻳَﻐْﺸَﻰ ﻃَﺎﺋِﻔَﺔً ﻣِﻨْﻜُﻢْ ﻭَﻃَﺎﺋِﻔَﺔٌ ﻗَﺪْ ﺃَﻫَﻤَّﺘْﻬُﻢْ ﺃَﻧْﻔُﺴُﻬُﻢْ ﻳَﻈُﻨُّﻮﻥَ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻏَﻴْﺮَ ﺍﻟْﺤَﻖِّ ﻇَﻦَّ ﺍﻟْﺠَﺎﻫِﻠِﻴَّﺔِ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻫَﻞْ ﻟَﻨَﺎ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺄَﻣْﺮِ ﻣِﻦْ ﺷَﻲْﺀٍ ﻗُﻞْ ﺇِﻥَّ ﺍﻟْﺄَﻣْﺮَ ﻛُﻠَّﻪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﻳُﺨْﻔُﻮﻥَ ﻓِﻲ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻬِﻢْ ﻣَﺎ ﻟَﺎ ﻳُﺒْﺪُﻭﻥَ ﻟَﻚَ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﻟَﻨَﺎ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺄَﻣْﺮِ ﺷَﻲْﺀٌ ﻣَﺎ ﻗُﺘِﻠْﻨَﺎ ﻫَﺎﻫُﻨَﺎ ﻗُﻞْ ﻟَﻮْ ﻛُﻨْﺘُﻢْ ﻓِﻲ ﺑُﻴُﻮﺗِﻜُﻢْ ﻟَﺒَﺮَﺯَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻛُﺘِﺐَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢُ ﺍﻟْﻘَﺘْﻞُ ﺇِﻟَﻰ ﻣَﻀَﺎﺟِﻌِﻬِﻢْ ﻭَﻟِﻴَﺒْﺘَﻠِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺻُﺪُﻭﺭِﻛُﻢْ ﻭَﻟِﻴُﻤَﺤِّﺺَ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻜُﻢْ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠِﻴﻢٌ ﺑِﺬَﺍﺕِ ﺍﻟﺼُّﺪُﻭﺭِ{ ]ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ [154