كُلُ الخُطا تُبَشِّرُ بالإِياب.. إِلا خُطاي. فَقَد نَسيتُها على قارعةِ طريقِ الذكرياتْ، وَعُدْتُ بعُكازِ حُلمٍ مُعاق.