وحديث الأنا ذو شجون وشؤون...! يا لها من أفكار تنتابنا وتعرج بنا على كل شيء بلمحة ومضية ثم نقع على توكؤ هزيل من ساعد جردته الحياة قوته! سلمت أناملكم اديبنا المقتدر ودمتم بألق تثبت