هذا النّبش أطرب عمق الدّوائر عند احلام المصري... موشحة المسالك كما الفنّ كما الحرف كما التلقي القدير عمر مصلح أفحمتني هذه اللمسات وهذا الإختراق الى العمق .. هكذا نمارس الكتابة في الكتابة .....وفي كلّ نصّ بصمة خلود ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش