للكاتبة أحلام المصري طقوسها في ممارسة الكتابة ولها لغتها الخاصة في توظيف
المعتى وقدرتها على تطويع اللغة بمهارة عالية ونصوصها تستوجب التفحص
والتمعن في تقييمها والغوص في أعماقها . وما هذه الدوائر إلا نموذجا حيا
وبطاقة تعريف لإبداعها .
أما كون كتابتها صوفية فهذا يستدعي التأمل اكثر في صوفيتها وسياحتها اللغوية
ومن هنا نفتح أبواب التأويل ويبقى للكاتبة ممارسة قطقوسها دون المساس بسلطة
النص وما يفرزه المعنى وما وراء المعنى .
تحية تليق أستاذ عمر مصلح وللأستاذة أحلام . ودمتما في رعاية الله وحفظه.