اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتيت نصرالدين مساؤك سعيد أستاذ عمر وأسعد الله أيامك بالخير القصيدة العربية تطورت في معالجة أغراضها ولغتها وتسميتها لتأخذ هويتها وماهيتها لغويا وصوتيا لتحافظ على جنسها الأدبي لتبقى محفوظة وما حفظها أكثر علم العروض الذي وضعه الخليل بن أحمد تحية تليق هلى هذا التناول الشامل للقصيدة وماهيتها ودمت في رعاية الله وحفظه. أسعد الله أوقاتك أ. نصرالدين الموقر أتفق معك جملة وتفصيلاً بكل ما أوردت، إذ أن القصيدة العمودية هي الأم، وكل حفيداتها (ألتفعيلة والنثر والومضة) مدينات لها بالفضل. ولكني في هذه الورقة وددت أن أشير إلى أهمية قصيدة النثر، وفق اشتراطات العصر، وتعدد الأغراض. دمت مؤيداً بالوفاء.