الموضوع: ماهيّة القصيدة
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-18-2021, 04:24 PM   رقم المشاركة : 9
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ماهيّة القصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   قديرنا أ/ عمر مصلح ،
رائعٌ هذا التناول العميق و الأكاديمي للقصيدة ،
بوركت جهودكم التنويرية . .
/
.
منذ ما يزيذ عن خمسة عشر عاما في فضاءات الكلمة ، لم أفهم أبدا سر هجوم البعض على ( قصيدة النثر ) و التحسس من تسميتها (قصيدة) و كأنها تسلب شرف البعض إن منحوها الاسم ، رغم أنها لا تنتظر منتهم و لا تفضلهم . .
دوما آمنتُ أن الشعر لا يحتاج إلى قوالب . . و ربما قيل لي في كثيرٍ من المرات أني قادرة على النظم الموزون لما لدي من قدرة لغوية و ثراء - هذا رأي من وجهوني لذلك - لكني آمنتُ بالحريةِ أكثر ، فرفضت القولبة التي لن تفيدني . .
و لا يعني هذا أني لستُ من محبي الشعر العمودي . . !
أبدا ، بل إن أول ديوان شعر قرأته كان (سقط الزند / المعري ) و كنت بالمرحلة الإعدادية ، و لم أفهم منه الكثير فداومت على قراءته حتى استطعت استيعاب أغلبه ، ثم قرأت المتنبي ،
و عندي ديوان لا يفارقني في ترحالي ( صلواتٌ في هيكل الحب / الشابي) و غيره الكثير و الكثير . .
لكني - كإنسان عشق الكلمة - وجدتُ قصيدة النثر فضائي الأرحب . .
و قد عبرتُ عن هذا بنص حديثٍ لي ، كان عنوانه (أنا قصيدة نثر !)
سوف أنشره قريبا إن شاء الله هنا . .
.
.
منذ زمنٍ بعيد أستاذي الكريم اقتنعتُ أنه لا جدوى من الجدال ، ربما لأني قد لا أضن بإنفاق وقتي في الاستماع إلى أغنيةٍ أو معزوفةٍ موسيقية ، و أبخل به على إضاعته في جدالٍ لن يصل بنا إلى نتائج محتومة . .
و رغم هذا ،
لا أحجر على أحدٍ في رأيه و لا أمس ما يعتقد . . لأني أتوقع منه المثل !
.
.
ربما هداني عقلي / أو ضللني إلى هذا . . لكنه ما يريحني
.
عذرا على الإطالة ،
و لتعذر صراحتي المتورطة في الأنانية ،
و إنما دخلتُ لأبارك جهودكم التنويرية و محاولتكم الحثيثة في إرساء نظرية فرضها الواقع فعلا . .
فالنثريةُ قصيدةٌ تتفوق على كثيرٍ من المنظوم . .

دمت كريما راقيا

احترامي الكبير

مولاتي المبجلة
قال الشاعر عبدالقادر رشيد الناصري رحمه الله
لا يؤخذ التجديد إلا من فتىً ... درس القديم حواشياً ومتونا
فالتجديد ضرورة لكسر الرتابة والقولبة، ولكن..
هناك من استسهلوا القضية، واعتبروها موضوعاً ليس إلا، وصاروا يهرفون بما لا يعرفون، فاتعشت خفافيش الفيس بوك، وأيدها الـ (نقاد الإستمنائيون) وعذراً عن جرأة التوصيف، ولكن هذه هي حقيقة الآمر، فصار الناقد يكتب على (بنية الناصة) لا على بنية النص.. وكثر مهرجو السلطان، فأوهموا المبتدئين بالعلو والرفعة، بالتصفيق والتهليل.
وهنا لا أقصد طبعاً شخصاً بعينه، ولكني أؤشر خللاً يعرفه الجميع.
ولكن الذي يثير استغرابي، تلك الهجمة التي يشنها مقدسو المصطلح.. فما الضير من التسمية إن كان النص مستوفياً لاشتراطات الاختزال والتكثيف والصورة؟.
واين الغرابة بترديد القريض، والتأثر به إن كان يداعب الذائقة والوجدان؟.
وأين الغرابة بالاستمتاع بصورة شعرية في نص نثري؟.
وما فائدة حرب كلامية على مصطلح أو مسمى، وإهمال المحتوى؟.
وختاماً أقول :
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين، ولذكر الله أكبر.. أقم الصلاة.






  رد مع اقتباس